اكتظت ساحة مدرسة الرامه الابتدائية بحضور منقطع النظير من اهالي الطلاب الذين حضروا للاحتفال مع ابنائهم الطلاب بيوم اختتام المبادرة التربوية تحت شعار "الرامة بين الماضي والحاضر" في اجواء راماوية اصيلة عبقت فيها رائحة الحنين الى الماضي العريق للرامة كانت وستبقى عروس الجليل بلد المحبة والعلم والفنون , في معرض كبير في المدرسة فيه سيرة الرامه في وثائق وصور عرضت في مدخل المدرسة والصفوف .
على الانغام والاغاني افتتحت جوقة المدرسة بقيادة الفنان يوسف بسيلا الاحتفال , وتولى العرافة مكرم مشرقي , والقيت كلمات, كانت الاولى لمدير المدرسة حاتم ضو وكلمة لمدير قسم المعارف رايق اسماعيل ولعضو لجنة الاباء وكلمة لمركزة المبادرات التربوية منال حداد.
وبدات فعاليات الصفوف فكان موضوع المقارنة بين المباني القديمة والحديثة لصفوف الاوائل والماكولات الشعبية لصفوف الثواني , والعرس العربي من نصيب صفوف الثوالث, واصحاب المهن للروابع ,والالعاب الشعبية لصفوف االخوامس , وفهم الحياة في الماضي والتركيز على وسائل التربية لصفوف السوادس ,ابدع فيها الطلاب ومربوهم في كل الفعاليات دون استثناء.
وقدمت فرق الدبكة الشعبية بقيادة يحيى ابو جمعة عروضا مذهلة .
مدير المدرسة حاتم ضو قال في حديث للصنارة نت :" نهدف من وراء هذه المبادرات التربوية الى تقوية التواصل ما بين الطلاب والجيل القديم , وتاسيس قيمة الرامه في تاريخها في جميع المجالات ,المسرح البلدي ,المجلس المحلي ,لاعادة الرامة كما كانت عروس الجليل , وللتاكيد على قدرات المتواجدين في المدرسة من المعلمين والمعلمات لاخراج هذا الموضوع الى حيز التنفيذ بشكل رائع من قبل كل الهيئة التدريسية , على المستوى القطري والمحلي ,وتثبيت المهارات الفردية للطلاب في هذا المشروع .
مركزة المبادرات منال حداد قالت:" بالتعاون مع مربي كل الصفوف وباشراف مدير المدرسة اخترنا موضوع الرامة بين الماضي والحاضر , ايمانا منا بوجود حاجة ماسة لغرس روح الانتماء في نفوس الطلاب.