برحيل الصديق لطفي مشعورتخسر الصحافة العربية في البلادم قاتلا جريئا ورجلا كرس حياته للصحافةوخدمة الشعب ,بغض أكثر من ثلاثة عقود إتفقنا واختلفنا خلالها كثيرا , ولكن كنا دائما أصدقاء ط وفي كل زيارة لي للبلاد كانتالناصرة إحدى محطاتيطوكان لطفي في مقدمة من أزورهم ,وكان يتخلل حديثنا أولا السؤال عن جميع الأصرقاء فيأمريكا, وبعدها نغوص في وحول السياسة . لقد كان لطفي مثالالأنسان المكافح الذي بنى نفسه بنفسه, واستطاع أن يقيم أكبرمؤسسة صحفية في البلاد وسيذكر له التاريخ هذا العمل الجبار . رحمك الله يا لطفي ولأهلك وأصدقاءك الصبر والسلوان.
د.زفوزي الأسمر