"كان يساعد كل من يحتاج الى المساعدة ،وسيبقى علما من اعلام الصحافة العربية" هذا ما قاله عضو الكنيست عن حزب العمل البروفيسورافيشاي برافرمان خلال زيارته الى بيت العزاء في قرية الرامة الذي اكد على فقدان الصحافة العربية في البلاد لعلم من اعلام الصحافة وقال :"اسم لطفي كان يسبقه لقد كان شجاعا وفي عصر الرياء والنفاق سنفتقد صراحته وصدقه ".
وتطرق البروفيسور برافرمان الى امكانية تخليد ذكرى المرحوم :"يجب على الصحفيين والكتاب في البلاد ان يخلدوا ذكرى هذا الصحفي الشجاع".
وقال لفيدا مشعور:"نذكر دائما لطفي الانسان والمهني ونأمل ان يواصل رفاق دربه السير على طريقه والحفاظ على موروثه".